Yahoo!

وخصل الحلم تعلق في يد الريح !!

كتبها أماني ، في 14 يناير 2011 الساعة: 21:16 م

(.*.)
ما الذي يستطيعه من فُقأت عين أحلامه سوى التخبط بـ جدران الحياة ,فلا مجال أمامه سوى الولولة والنواح على جثة مستقبله .فالعاطل لن يكف عن التشكي لحاله حتى يعمل , والمريض يتألم حتى يصح .والأربعينية العاقرتشعر بالنقص والوحدة حتى تنجب , والجوع لن يرحل حتى يحضر الطعام .
مسافة بيننا والـ حلم , فتخيلوا أن يكون أعمى ويضل الطريق إلينا ؟!

( .**. )
حينما تكتظ الخيبات حد الترع , لن يعود هناك معيارا للوجع كثيره و قليله كلها تصبح بالمقدار ذاته , لاضير إذن في التحمل حال زيادتها ,وزمها في حزمة واحدة , حتى تحصل على مفعول حبة المسكن الأكسترا , سيقل الألم , اعتقد ذلك .
ـ هل تريد الخروج من دائرتك المغلقة الخانقة ,الدامسة الظلمة , حاول أن تقفز؟!نعم اقفز لتجاوز منحاها.
وأخبرك, أنها مغامرة شاقة ,لاشك , لكنيّ أهمس في أذنك أن لاتتجهّز كثيرا , فستنتقل لدائرة أخرى غير التي تقف عليها وقد تكون مؤثثة بتجارب تعاركت معها سابقا ,تجربتك الماضية كفيلة بأن تعلمك كيف تتعامل مع الجديد وفق الحذر , حتى رهبة الأمكنة الجديدة تزول مع الساعات الأولى , فلا حاجة لكل هذا الاستعداد المبالغ فيه حد التوقف , اقفز وحسب , والجديد المفرح أنك قد لاتجد خيباتك السابقة بانتظارك , هذا سببٌ سيدفعك دفعا ـ أظن ـ نحو اكتشاف المجهول . والعملية بهذا التصور منحة خلاقة تصنع لك ارادة , واختيار , وتخلق فرصة للتخلص من كل الترسبات الغامقة ,التي تكف بصرك عما خلف الزجاج المتسخ , وقوفك لا يحل شيئا . فبدل انتظار معجزة سماوية نظّفه ولاتخشى من اتساخ ثيابك , يكفي أنك سترى بوضوح هذا إن لم يعجبك ما خلفه.

,,

(.***.)
رسالة عالقة , إليها ,
علّها تجدني وسط أكوام صناديق مملوءة بالذكريات . علها تجد قلبا كان وهي لايفترقان عمرا , وضحكا , وحزنا لا أعلم مالذي كان يفرقنا فعلا غير عناوين ومنازل وغرف ؟!
لكنّ الرياح تأبى إلاّ تجري بما لانشتهي ,تعاهدنا على أحلام شتى لكن الغلطة أننا زرعناها في موسم القحط , عدو الفلاحين , فكان لابد من الرحيل نحو الجنوب , باتجاه رياح رطبة , وإلا علينا أن نتحمل تبعات هذا الوقوف حيث لا أمطار . لم يكن في مقدورنا سوى دهن كل مشاريعنا بالصبر , وهذا ليس وحده الـ يكفل النجاح إن لم نغير من واقعنا . الحياة لم تُخطئ معنا في شيء , فهي تمارس دورها و لادخل لها بالواقع الذي نبنيه مشوها نحن البشر , ونجعله غير صالح للعيش . فكيف نلومهاعلى ما لايد لها فيه ؟!

وتفرقنا إذن ,
وكأنّ شيئا لم يكن . كنت أخبرك دوما أن لاوقت للجدال ولا للحزن , وإن كان , فعلينا تقاسم خبزه ..قسمة لك وأخرى لي .. حتى ينزلق من صدورنا نحو الأرض ,عند أقدامنا تماما, فنحثوه بالتراب بمقدمة أحذيتنا , بعدها نمضي خفافا منه ,وخماصا لفرح يحل محله . الآن لم يعد بمقدورنا التخلص منه, ومنسوبه أصبح فوق الإحتمال .

صديقتي ..
وحدك يعلم من أنا ووحدي من يعرفك ..كنا لكلينا مفتاحا لا يفتح إلا صندوقا واحدا.بعدك لم يعد لي من صناديق و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“سعـودية أبــاَ عن جَــدْ “

كتبها أماني ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 05:15 ص

اسمي لينا , والدي سعودي ,ينتمي لعائلة من إحدى قبائل الحجاز ,ووالدتي أمريكية من نيويورك , لها أصولا إيرلندية , تعّرف والدي عليها أثناء دراسته لهندسة الإنتاج والنظم الميكانيكية بجامعة برينستون بولاية نيوجيرسي, كانا زميلان في نفس القسم , والدتي لم تتردد في قبول عرض أبي للزواج بها بعد أن توطدت علاقتهما , كان والدي معجبا بشخصيتها وحجابها فقد كانت مسلمة , وأمي رأت أن والدي هو الرجل الذي لطالما أيقنت أنها لن تجد مثيله … كان كطوف النجاة لها …مرسولا من الله ..وقد تحفزت كثيرا بعد أن تم زواجهما على العودة إلى السعودية حيث ستتلمس أرض الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وحيث مكة المكرمة والمدينة المنورة .
رُزق والديّ بأختي "غادة " التي تكبرني بخمس سنوات, كانت جميلة جدا كوالدي ذات تقاسيم عربية ,وعينان سوداوان وشعر أسود حالك .
أتيت أنا أتعقب الخُطى لكني ظهرت بعينان زرقاوان وشعر أشقر .. كنت عربية بملامح أمريكية .

عدنا إلى الديار بعد سنة من مولدي إلى حيث يقطن أهل والدي في جدة , وقد سكنا معهم …في "العمارة" ذات الطوابق الثلاث و "بيت العود "أي منزل جدي في الطابق الثالث ونحن في الطابق الثاني .

أثناء تواجدنا وسط العائلة الكبيرة كنت طوال الوقت أرمق التقارب بين أختي ووالدي وجداي وأعمامي حيث أجدهما منسجمان معهم, أما أنا فلون عيني الأزرق وشعري الأشقر يجعلني نشازا بينهم كم كان ذلك يثير الكثيرمن الحنق في نفسي من أختي لأنها تشبههم .

في جدة حيث كل شيء يتكلم باللكنة الجداوية المكونة من لهجات متشابكة, هناك القبلي والحضرمي وكذا الحَضُر والذين تنتمي أصولهم لأعراق مختلفة من مصر والشام و تونس ومن الجزائر و المغرب و هناك من تركستان وبخارا وجاوه وكذا من الصين وكثير من الهند وحتى اليابان حيث كانت تعيش جاليتهم في مكة بعد أنقطاعهم عن رحلة العودة لبلدانهم بعد انتهاء إحدى مواسم الحج وبقائهم بها وقد ذكر ذلك المستشرق الهولندي خورنية في مذكراته لرحلته إلى بلاد الحجاز والذي تخفى وعاش في مكة المكرمة عمرا من الوقت , كان هذا المجتمع عبارة عن معزوفة وشائجية عجائبية كونت موزاييكا حضاريا من جمع من التراث المتراكب في مدن الحجاز الكبرى مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة .

كنت أذهب بشكل يومي ودؤب إلى منزل" العُودْ" ذاك المنزل الذي تتجلله المهابة بشخوصه ,كان لي مكانة في قلب جداي , أقبل يديهما الطاهرتين ورأسيهما …وأشم رائحتهما الشرقية التي تتعشق مع روحي فأزداد حبا وشغفا بهما وبوطني الآسرالذي لطالما شغفني حبا .
كانت جدتي تعرف أنني أحب القهوة ومع التمر وتغميسة "طحينة السمسم" لذا غالبا لم يخلو البيت منها ..
جدي كان يلقب القهوة بالشاذلية وقد علمني كيف أسكبها له في الفنجان…. يقول لي ضعي قليلا منها فيه ….أي برستيج ضروري … قلت لجدي أن إحدى صديقاتي ذات الأصل الحضرمي التي صاحبتها بعد دخولي للمدرسة تقول أننا عكسكم عندما كنت أخبرها عن طقسك هذا ..حيث أنه من العيب عدم ملء الفنجان بل المستوجب جعله مترعا إلى أن يكد يندلق ما فيه من قهوة ..والعكس بالنسبة لكاسة الشاي نحن نملئه وهم يقللون المقدار ,ضحك جدي وقال لي : أن عُرفنا معقول ..وأن القهوه هي "كيف" أي مزاج لذا لاتكثري من صبها لي … فنجانان أو ثلاث وفقط .

في طفولتي كنت أبحر مع قصص جدتي ومع بقية الأحفاد, ننصت لها بشغف كبير ونلتصق بها إلى أن نكاد نتراكب حولها ,وبعضنا يسحب ثوبها ليكتمل مزاجه مع مص اصبعه ذاك محمد ابن عمي خالد, من أجمل القصص التي تقصها علينا قصة الفتاة الجميلة التي تزوجها السعلي تقصد به الوحش هي هكذا تسميه ..الذي كان له ثلاث رؤوس وأن موته مشروطا بضربة واحدة بالسيف على رأسه الصغير دون تثنية وإلا سيعود للحياة من جديد.
جدتي كانت فيلسوفة ونادرة الوجود على الرغم من أميتها تحفظ بعض السور من القرآن فقد كان والدها يحظر لأبنائه المطوع الذي يُعلم أطفال الدار ويُدرسهم القرآن ,وهي من خلف ساتر تتعلم مع إخوتها في دارهم , كانت تحكي لنا عن طفولتها ببراعة تجعلك مشنفا أذنيك إلى أن تنتهي وكانت تلحن الأشعار التي تتضمنها قصصها بصوتها الرقيق ,كانت تبكي وتهطل دموعها مع بعض الأشعار الحزينة .

في ليلة العيد كان لوالدي طقسا عجائبيا لمشوار لايتخلف عنه "بمشيئة الله "و كنت رفيقته فيه حيث يكون مقصدنا إلى شارع "قابل" ذاك الشارع المكتنز بالتراث … وجدة القديمة تراها شاهدة في دورها وشارع الملك عبدالعزيز الذي كنا نتمشى فيه لنتفرج على تلك الدكاكين ..المكان يحتضن أناسا من كل مكان أكثرهم من الجالية الفلبينية ..يأكلون ويتبضعون ..والجو عجيب يشعرك بالفرح , و كُشكات بيع البليلة التي كنت اشتهيها بمجرد أن أشتم رائحتها في ذاك الشارع التاريخي في العمر ….الآسن في الشكل الحالي …وهو العمود الفقري لجدة القديمة … في ليالي رمضان وفي ليلة العيد بالذات التي كنت مواضبة فيها على ملامسة نبض هذا الشارع مع والدي الذي جعلني فيما بعد أتخذه طقسا لي لايمكن أن أتركه كان كل شيء فيه يجري كجريان أجرام المجرة والكون بأسره ليستعد للضيف القادم ومودعا رمضان بكل قداسته ,وتتضوع روائح ذكية متخالطة وأستطيع أن أميز كل نكهة فيها أمممم ذرة مشوية وبليلة وحتى العطور الشرقية خصوصا دهن العود بعد أن أكون ووالدي قد تبضعنا عطورا للعيد فنخرج من المحال التجارية مضمخين بعبق العطر أيا كان نوعه .

حينما نعود للمنزل ومعنا الحلويات ….تكون جدتي قد اشترت الحلويات الشعبية التي لاتنساها كل عيد كطبطاب الجنة اللذيذ … والحلقوم … الذي لا أحبه مطلقا والمعمول الذي كانت تصنعه بنفسها في السابق ….وتضعها في أواني جميلة .
في دار العود ليلة العيد نحدث نحن الأحفاد جلبة وضجيجا…ونكون كلنا قد سهرنا نغني أغنيات العيد عند جدتي وهي تحني نفسها بالحناء التي تضعها في يدها وتربط عليها قطعة القماش وتضع خطوط على اصابعها من الدائرة التي في المنتصف بعد أن تجف ..وحينما يأتي صباح العيد نذهب للمشهد الكبير وبعد أن نأدي الصلاةونقبل العائلة قُبل التهنئة بالعيد ونهنئ أولا جدي وجدتي ونقبل أيديهما ثم .. نذهب للساحة الكبيرة لحوش العمارة حيث مشهد الذبح "للطلي " ـ الطلي يعني الخروف ـ يقوم جدي بهذه المهمة بمساعدة أعمامي حيث يمسك بالسكين بالطبع أنا وغادة وجميع الصغار كنا نغمض أعيننا حتى لانرَ الدم المهرق … ونصرخ لا ياجدي حرام حرام "ليش يا جدي تقتله " يضحك إلى أن يكاد أن "يهستر" من الضحك على تعليقاتنا الطفولية ..ويقول إن لم نأكلها "هي راح تاكلنا".. ..وكانت جدتي تعد "التقاطيع " وكذا "المقلقل" ليضاف مع مائدة الفطرة لذلك اليوم العجائبي بروائحه وبخوره وحلوياته وألوانه .

في هذه الجنة الشرقية كنت أنمو وأترعرع , بعيدا عن لوني وسراب الوطن الذي يتباعد عن أنفي بسبب أوهامي التي جعلتها حاجزا كبيرا بين وبينه .

أرادت والدتي أن تدخلنا إلى المدرسة البريطانية بجدة واستطاعت أن تاتي بأوراق لدخولنا …ولم يعترض والدي وفي المساء تنتظرنا دروس الدين مع إحدى المعلمات الخصوصيات … وكان شرط والدي أن ندرس في هذه المدرسة لما دون الصف الرابع الإبتدائي فقط …..,لم تنمو معي المدرسة الأجنبية بل كنت أمقتها لأنها كانت تجعلني غير عربية شكلا ومضمونا …بخلاف أختي التي كنت أراها تعجب بلون شعري وعيني كنا كلما كبرناكنت أجدها تنجذب لتراث والدتي وأنا ازداد إلتصاقا بتراث والدي .. مرة من المرات عَرّجت إحدى المعلمات على جنسيتي وقالت :معلقة لو لم أرَ بياناتك لأجزمت بأنك أمريكية كان كلامها هذا مثل القذارة ألقتها في وجهي لم أمقت شكلي أكثر من تلك اللحظة فقد أصبحت أوصم بلأمريكية لشكلي ..لم أعاني مشكلة مع أمي فهي حنون جدا لكن لم أشعر بانتمائي لأصلها مطلقا قد يكون لأنني أحب جداي كثيرا و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريشتي على برنامج الرسام

كتبها أماني ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 05:25 ص

.

.

.

.

.

 

 

تفـــــــــــــــــاؤل

 

 

 .

.

.

.

.

.

.

 

 

 

لاتعش مختلفاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمرد على الواقع لنفض الأغبرة

كتبها أماني ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 04:57 ص

   


.
.
"البالون كلما زاد في حجمه كلما كان
عرضة للانفجار بشكل أكبر "

مدخل
لم يكن يتوقع أتاهولبا امبراطور الأنكا وهو فوق عرشه العظيم الموشى بالقطع الثمينة والمحمول على أكتاف عدد من أتباعه ومن خلفه ثمانين ألفا من جنوده بأن رجلا أسبانيا"فرانسيسكو بيزارو" ومعه 168 جندي قادرون أن ينهوا امبروطوريته أعظم امبراطورية في العالم الجديد بكل بساطة في موقف لو تصوره أي شخص لوجده أنه سخيف جدا في كاياماركا* ..تلك حكاية العقل وفكرة التطور..حيث جدلية التباين بين البندقية والسلاح البدائي .. .. وأسباب التفوق الانساني وتوقف نمو بعض المجتمعات عند حد تصوراتها بعيدا عن النمو الثقافي العالمي .

بداية ..

قد تصيبنا لوثة عقلية تجعلنا نصدق بقيمة الذات الداخلية على قيمتها وعلاقتها بالخارج ..فتنتفخ من الداخل على الخارج لتكون بارزة وما هي ببارزة لكنها لوثة بالعقل تخيل للروح مالا هو واقع من كوارث أي جهل مركب يعتمر ذاتها الإنسانية .

فمثلا ينتفخ بعض الناس على المحيط بكبر وعنجهية وهي حالة تعني قلة ذوق لدى الآخرين ولكن وصفها الحقيقي بأنها جهل "غباء" في التصور عن الحياة ومعناها …لذا هم يخطئون كثيرا في تقدير المتغيرات من حولهم لأنهم لايتوقعون أن الآخرين قد يكونوا افضل منهم ..وهذاسببه خداع ومقاسات غير واقعية في المرآةعن النفس .

فمسألة التصور الذهني الشامل بحاجة ماسة لتوسيع القاعدة المعرفية لتظهر الصور برداءها الصحيح لذا كنا مأمورين بالتفقه في الدين لنبتعد عن الوقوع في عملية التقليد أي بالمختصر نمتلك عقولنا .
وما داخ إبليس في ضلالته إلا حينما تكبر وتضخمت مفاهيمه التي هي جهل مركب حينما أعتقد أن قضية تفضيله لنفسه على آدم تكمن في قوة وصلابة خلقه ونسي أن الله أعلم منه والقادر على وضع الأمور في مقاديرها فكفر بنعمة الله عليه ,وعلمت الملائكة أن الله أعلم العالمين فلم تتضخم تصوراتها وأذعنت وفعلت الأمر الصواب .

في مقابلة مع الدالاي لاما "تينزن غياتسو" القائد الديني للبوذيين في التبت مع قناة أمريكية والمذيعة الشهيرة باربرا وولترز حيث سألته فيها سؤالا قد يبدو محرجا له حيث من بالخارج من معبده من الناس يصرفون له أنواع العبادات كما تراها وهي من سبيل الحقوق كما يراه كونه الدالاي لاما المُختار من حياته التي عاد وظهر فيها من جديد أي شيء متعلق بالتناسخ للأرواح …فقالت له بطريقة ساخرة هل أنت تقول للناس أنك "إله" قال بالطبع لا ..كان فعلا حاذقا ومتبحرا في العلم لذا كان واضحا معها في اجابته ..مع علمه التام أن شعبه الذي نصبه دالاي لاما عليه في غيابات الجب لذا سَهُلَ عليه أن يصدقوه ويغرقوا في ضلالتهم و علم بفطنته أن باربرا حاذقة ومرأة مثقفة لن تمر عليها هرطقاته التي يصدقها شعبه لذا كان واضحا ولم يستخدم التقية معها وصور لها أنه مجرد أب ومرشد روحي عادي جدا ..
فغباء التبيتيين وكل من على شاكلتهم من المتصوفة الاسلاميين وغيرهم وكل من سلم عقله دون تفكير لقائد ما تتلخص في كونها عقول تنحصر على نقطة توهج واحدة كما يرونها وهذا كفيل بانعدام الرؤية خارج دائرتها …حيث أن خارج الشعاع تصبح الدنيا ظلام ولكن لو أن العيون ترى نقاط توهج أخرى والتي قد تكون أشد اضاءة من تلك التي يرونها لتواصلت جميع النقاط ليختفي الظلام هو وأتباعه في عقولهم وبالتالي لن يحللوا الأمور وفق التقليد بل تبعا لما تمليه عليهم عقولهم يقول ابن تيميه أن الدين بالتفكير لا بالتقليد فقد يكون الملقن خاطئ الفهم فهل يعني ذلك أن نفاقم اخطاء الآخرين لتكبر الدائرة .

كانت لدي قاعدة أن الفرصة المعرفية لاتُفوت لأنها قد لاتمر مرة أخرى فتوسيع القاعدة المعرفية حتى دون التخصص يحث السير نحو المضي في ساحة التعقل والقناعة النابعة من النفس,
والجهل قد يسبب ضياع التصور الخارجي أو ثقافة الشخص بكل ما يتعلق بالواقع لذا فالتصور الداخلي للعقل تجاه متغيرات الواقع إن تضخم كونه يرغب في تبرير بعض الأشياء غير المفهومة مثلما يفعل المتصوفة من نفخ الباطن وتقزيم الظاهر .. لذا تجد لشطحاتهم مجالا رحبا ولن تتوقف تحديثاتهم على طقوسهم الدينية ففي كل بلاد ترى لهم ملمحا خاصا وفي كل زمن لهم طرقا خاصة تتغير مع مر الوقت وهذا كله بسبب الصورة الغير راكدة في دواخلهم عن تساوي المساحة بين الداخل والخارج ..وأن الصورة حقيقة مئة بالمئة لما يرونه بل عكروا ذلك ولكنه الغباء قاتله الله هو ما يعتريهم .

ففي التصوف الشرقي تظهر ملامح التطور هذا من خلال اتحاد قوة الروح مع الطاقة الخارجية لتكون الاتحاد الكلي فينتج عن ذلك قوى ضخمة كما تدعيها العلوم السنسكريتيه وعن قدرات الإنسان "مثل فتح الشكرات" وما ستلبيه من قوة للإنسان المتضخم على واقعه . ..
وفي هذا أتذكر موقفا لفتاة قابلتها في أثناء دراستي فقد كانت تحثني على الاشتراك في كورس للبرمجة العصبية ابتسمت لها ابتسامة ماكرة بعد أن لاحظت حماسها تجاه هذا العلم كوني قرأت بما يكفي عن هذه الظاهرة التي تفشت في جدة في فترة ثم اندثرت بعدها بسرعة وصمتُ… لكنها بدأت تحدثني عن المعجزات ونفخت لي" رأس أم أمي "حاولت أن أشرح لها عن مضامين هذا العلم الأكذوبة الذي ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرعى في عالم يلهو

كتبها أماني ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 12:15 م

 

 

الجوع مطرقة
تدق أوصالي وأنحائي
والقيد في قدمي ولا بوح في صدري
ولا حاجة
فالعين تحكي مراراً هي الحال

 

جرفني التعب وأرضي أصبحت قفر
وقُبح الجوع صيرني جدث
غُلقت أبوابي وباب مدينتي كذا
الجزعى من جزعي

 

عمر يمر يخيط نسيج من قهرٍ ودمعٍ
كل ذا
والكون يرى الهم
وصوتي المكتوم وغصته
تتحشرج في حنجرتي
وصراخي يتوارى وينداح في كل أطرافي

 

طيف أراه
وسؤال محتار في عقلي
هل من طعام أم أن الآتى ليس إلا شبح
وُلد ليريحني مر النظر
والموت الأسير مُسلسلًُ
في قدمي ينتظر
متى ينقضي السَجن ؟؟!!

 

والنفس الهادر في قفصي قديم يتلوى
على بعض الشظى من ألمي


 

والليل أسيف بكى بكى دهرا


 

وهو يرى بُئسي
أفقد سطوتي وإنساني
وعصاي الثكلى لفقدي تهتز
تقع على صدري ونشيجها الحرى
على كفني

 

أمصيري مرهون فوق جبال صم
وقيودي تكبلني وأقهرها بفارس
وأمني نفسي به ليحطم قيدي
شتان الأمر بين عرصات
تنتهي على أثر شدتها
وعرصاتي تزدادعصري؟؟!!

 

قفزة تعلو تلو أخرى
فوق عيني تُسير أحلامي
تقود لي
كرامة مهدورة وعفة مهتوكة
على رشفة ماء وكسرة خبز


 

والعالم المائج حولي لايرى إلا نفسه
وغروره ما عاد يرَ به إلا سمو ..هامانه
ومقاليده تنوء به العصبة على أشفار قصوره
ولا يراني

 

يتجرع أصناف الترف بالبطش ويذيقها سرفا
وبذارا
كل ذلك
ولا يراني!!!!


 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb